#الهرمل_تحترق... النيران اقتربت من البلدة والمنازل!
"إليسار نيوز" Elissar News
شبّ حريق كبير صباح اليوم في منطقة مزرعة سجد وزغرين في جرود السلسلة الغربية - قضاء الهرمل، وأتى على مساحة كبيرة من أحراج المنطقة. ويواصل عناصر الدفاع المدني بمؤازرة من طوافات تابعة للجيش اللبناني تقلع من قاعدة القليعات الجوية بالمساهمة في.عملية إخماد الحريق، وقد تجاوب عناصر الدفاع المدني، ومنذ إطلاق النداء الاول للحريق وبصورة فورية، كما استحدث عناصر الدفاع المدني بركة طوارئ لجمع المياه وبهدف ملء خزانات الطوافات العسكرية المشاركة في عملية الإطفاء، علما أن النيران امتدت الى مشارف بلدة الهرمل وتهدد المنازل.
ومن جهته أشار المدير الإقليمي للدفاع المدني بلال رعد إلى الصعوبات التي يواجهونها من وعورة المكان والرياح الشديدة، وعلى الرغم من ذلك تمكن عناصر الدفاع المدني والجيش من محاصرة الحريق ومنعه من الإنتشار أكثر.
وكتب مدير برنامج الأراضي والموارد الطبيعية في معهد الدراسات البيئية في جامعة البلمند الدكتور جورج متري على صفحته على موقع التواصل "فيسبوك": "يذكرنا هذا الحريق في بدايات موسم الحرائق للعام الماضي عند مرتفعات النبي موسى على سفح السلسلة الشرقية وحرائق السوح -البويب في جرود الهرمل، لبنان يدخل موسما آخرا للحرائق في ظل غياب تام لإجراءات جدية من أجل منع تكرار حرائق كارثية كالتي شهدناها في العام الماضي".
وقد طلب رئيس بلدية مزرعة سجد حسين كرم سجد المعنيين والجيش اللبناني "ضرورة التدخل الى جانب عناصر الدفاع لمحاصرة الحريق"، لافتا الى "انه تواصل مع محافظ بعلبك الهرمل بشير خضر الذي أبدى كل اهتمام، واعدا بالتواصل مع الجيش اللبناني لتقديم المساعدة اللازمة ومنع النيران من الامتداد والوصول إلى المنازل المجاورة".
من جهته أشار محافظ بعلبك الهرمل بشير خضر إلى أنه تواصل مع قيادة الجيش واكدت استعدادها للتدخل بالطائرات الخاصة لاخماد الحريق حيث لا تزال الأمور تحت السيطرة حتى الساعة، كما تابع قائمقام الهرمل طلال قطايا ميدانيا الجهود المحلية لمحاصرة النيران، في حين اطلق الأهالي نداء استغاثة لكل من يستطيع المشاركة والمساهمة في إخماد الحريق الذي يكاد يصل الى المنازل المجاورة، كما ناشد الاهالي وزير الزراعة عباس مرتضى لانقاذ الثروة الحرية في المنطقة وتسهيل عملية الإطفاء.
هذا وأطلق ناشطون وسم "هاشتاغ" #الهرمل-تحترق، مضيفين إلى تحديثاتهم الصور والفيديوهات التي تصور هذه الحرائق الكبيرة التي امتدت ألسنتها لتقترب من منازل مدينة الهرمل.




