اعتقال ولي العهد السعودي السابق بتهمة "الخيانة"... ماذا في يجري المملكة؟!
قسم الشؤون العربية والدولية
ماذا يجري في المملكة العربية السعودية؟ هل هو امتداد لمسار تصفية الحسابات بين أعضاء العائلة الحاكمة؟ وهل بدأت "معركة" إزاحة الوجوه البارزة كخطوة استباقية لتكريس زعامة ولي العهد الأمير محمد بن سلمان؟
هذه الأسئلة وغيرها، باتت مطروحة اليوم مع ما كشفته صحيفة وول ستريت جورنال Wall Street Journal الأميركية من أن السلطات في المملكة اعتقلت الأميرين أحمد بن عبد العزيز شقيق الملك السعودي ومحمد بن نايف ولي العهد السابق، ونائب رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية بالمملكة حتى إعفائه في 21 حزيران (يونيو) 2017، أما التهمة فهي "الخيانة"، دون أن تحدد الصحيفة طبيعة "الخيانة".
وبحسب Wall Street Journal أيضا، ونقلا عن مصادر وصفتها بـ "المقربة" فإن السلطات فتشت منزليهما، واعتقلت أيضا شقيق الأمير نواف بن نايف، فهل تشهد السعودية اليوم "ريتز سياسي" بعد أن شهدت "ريتز مالي" تقصد "تأديب" كبار رجال الأعمال وعدد من الأمراء؟
الصحيفة الأميركية قالت إن اعتقال الشخصين وهما حسب وصفها "من أكثر الشخصيات البارزة في المملكة " من شأنه "تعزيز سلطة ولي العهد الأمير محمد بن سلمان وإزاحة منافسيه على اعتلاء العرش"، وأضافت - نقلا عن المصادر - أن حراسا من البلاط الملكي يرتدون أقنعة وملابس سوداء ذهبوا إلى منزلي الرجلين واعتقلوهما وفتشوا منزليهما، مشيرة إلى أنه قد وجهت لهما تهمة "الخيانة".
تجدر الإشارة إلى أن عقوبة هذا الفعل "الخيانة" هو السجن مدى الحياة وقد تصل للإعدام، وفقا للمصدر عينه.




