إلى نواب الأمة: غير مرحب بكم في مطعم استعينوا بالديلفري!

مشاركة


لبنان اليوم

لبناني عنيد

من في مقدوره إقناع نواب الأمة جالبي الغُمَّة أن وكالتهم عن الناس سقطت في السابع عشر من تشرين؟ وأكثر من ذلك، من له من طول بال ليفهمهم أنهم باتوا منبوذين غير مرحب بهم في مكان عام، مطعما، فندقا، صالة أفراح، مجلس عزاء وخلافه؟

مشكلة هؤلاء أو بعضهم من رؤوس حامية خاوية يتوهمون حضورا ضائعا، لا بل صار مجلبة لسخرية وغضب، خصوصا وأن المشهد في لبنان بات أقرب ما يكون إلى طبقة سياسية فاقدة الحياء تتناول طعامها في أرقى المطاعم وشعب بدأ يعضه الجوع، والأنكى أنهم يتناولون الطعام في العلن ولم ترغمهم التطورات الأخيرة على الاعتماد فقط على خدمات الديلفري.

شهدنا منذ الثورة أكثر من موقعة في أكثر من مطعم ومكان عام، البعض تقبل الهتافات الرافضة لتواجده وتوارى، والبعض الآخر تسلل خفية منسحبا محافظا على كرامته، فيما المشكلة تظل فيمن لا يتسلل إليهم الحياء، مستكبرين وموجهين الرسائل يمنة ويسرى، على طريقة أقرب ما تكون إلى أسلوب التحدي الأجوف.







مقالات ذات صلة