حكومة اختصاصيين أواخر الأسبوع... هل يسجل الحراك هدفا آخر في مرمى السلطة؟!

مشاركة


لبنان اليوم

سلام ناصر

مهلة الثماني والأربعين ساعة التي منحها الحراك الشعبي (ثورة 17 تشرين) لتشكيل الحكومة تنتهي عصر غد الخميس، أما الحكومة العتيدة فتقترب من ساعاتها الأخيرة إذا لم يستجد ما ليس في الحسبان كما في كل مرة، في وقت تصاعدت فيه الاحتجاجات وقطع الطرقات في مختلف المناطق اللبنانية، وإن تركزت اليوم على منطقة مار الياس قرب ثكنة الحلو بعد "ليلة حمراء" في شارع الحمرا أمس.

بين انتفاضة الشارع ومساعي التأليف تتسارع التطورات، لكن ما هو مستجد راهنا، أن الحكومة المقبلة لن تكون تكنو - سياسية ولا حتى سياسية إنما ستكون حكومة تكنوقراط أو حكومة اختصاصيين، وإذا ما تحقق هذا الأمر فيكون الحراك الشعبي قد سدد هدفا آخر في مرمى السلطة.

من جهة ثانية، تستمر المفاوضات والاستشارات، وسط توقعات بأن تشهد تدويرا للزوايا على أكثر من محور، وفي أكثر من عقدة، وإذا ما سارت الأمور وفق ما هو واضح بالاستناد إلى الأجواء "المريحة" التي عبر عنها الفرقاء المعنيون اليوم، فمن المتوقع أن تبصر الحكومة النور أواخر هذا الأسبوع.

وعلى مسار الاتصالات، ثمة لققاء مرتقب بين الرئيس نبيه بري والرئيس المكلف حسان دياب، يمكن أن يكون اللقاء الأخير أو لقاء وضع اللمسات الأخيرة قبل ان يتوجه دياب بلائحة اسماء الوزراء الاختصاصيين الى بعبدا للقاء رئيس الجمهوري العماد ميشال عون.

 







مقالات ذات صلة