ثوار 17 تشرين لا يعرفون إلا الجمال... نصب عروسة الثورة يرتفع في طرابلس

مشاركة


لبنان اليوم

 

"إليسار نيوز" Elissar News

الثورة فن وجمال وإبداع، وليست حناجر صادحة بالحق فحسب، الثورة نقيض القبح، وما كان قائما ولا يزال في لبنان هو قمة القبح، فالسرقة قبح، والفساد قبح، والطائفية قمة القبح، أما ثوار 17 تشرين فلا يعرفون إلا الجمال والإبداع سبيلا وحيدا لبناء وطن العدالة والمساواة.

من الغرافيتي إلى الرسم والأغنيات والأناشيد تبلور الثورة أهدافها وتبني تطلعاتها، وجديد الثورة جاء من عروسة الثورة طرابلس، حيث رفع المعتصمون في ساحة عبد الحميد كرامي "النور"، شجرة في الساحة مستقدمة من منطقة سد بسري، زينوها بالطناجر والمقالي والملاعق، معلنين أن الهدف من ذلك "ليكون للثورة صدىً أقوى".

كما رفعوا نصبا ثانيا تحت اسم "عروسة الثورة"، لأن "الثورة أنثى" كما قال المنظمون، صممها المهندس بيار عبود، وهي عبارة عن إعادة تدوير للنفايات من عبوات المرطبات وزجاج مكسر يزين فستان العروس، لإيصال رسالة بيئية.

وهو النصب الثاني الذي صممه ونفذه المهندس عبود بعد النصب الأول في ساحة الشهداء في وسط بيروت.







مقالات ذات صلة