منفذ هجوم السكين في لندن... إرهابي تكفيري مقرب من داعية "داعشي"!

مشاركة


عربي ودولي

"إليسار نيوز" Elissar News

يستميتون للحصول على "فيزا" تخولهم الدخول إلى أوروبا، وما إن يصلوا ويتمكنوا حتى يشرعون في ممارسة إرهابهم بحق شعوبها المسالمين، قبل سنوات عدة، تطوعت سيدات وشابات ألمانيات لمساعدة نازحين من دولة عربية فكان رد الجميل اغتصابهن، إرهابيون تكفيريون ينشرون ما يسيء إلى الإسلام والمسلمين، من بلجيكا إلى فرنسا وألمانيا وهولندا وصولا إلى بريطانيا أمس، الوجه القبيح ذاته والدم يُسفح بريئا عند تخوم الجهل والتخلف.

ففي حادثة الهجوم في لندن أمس الجميعة، أشارت اليوم السلطات البريطانية إلى أن "منفذ هجوم السكين قرب جسر لندن، الذي أسفر عن مقتل شخصين قبل أن تقتله الشرطة، سبقت إدانته بتهم إرهابية، غير أنه أطلق سراحه العام الماضي".

وتعرفت السلطات إلى الإرهابي وكان يرتدي سترة ناسفة وهمية، وهو عثمان خان ويبلغ من العمر 28 عاما.

وبحسب السلطان البريطانية، ينحدر خان، وهو من مدينة ستوك وسط إنجلترا، من أسرة تعود أصولها إلى الشطر الخاضع لسيطرة باكستان من إقليم كشمير، وترك الدراسة ولم يحصل على أي مؤهل أكاديمي أو علمي بعد أن قضى الأعوام الأخيرة من فترة مراهقته في باكستان، حيث عاش مع والدته عندما أصيبت بالمرض، وبعد عودته إلى بريطانيا، أصبح داعية للتطرف عبر الإنترنت، وأصبح لديه عدد لا بأس به من الأتباع، كما ذكرت صحيفة التليغراف البريطانية.

وكان قد أصبح عثمان خان تلميذا وصديقا مقربا من الداعية الإرهابي أنجم تشودري، بل صار من الدائرة الصغيرة المقربة من تشودري، الذي أطلق عليه لقب "إمام الإرهاب" وكذلك "الداعية الداعشي" وفق ما أشارت "سكاي نيوز" البريطانية.

وكان عثمان خان قد اتهم في العام 2012 بتهمة الضلوع في مؤامرة استلهمت نهج تنظيم القاعدة لتفجير بورصة لندن للأوراق المالية عام 2010، غير أن السلطات البريطانية أفرجت عنه في كانون الأول/ديسمبر من العام 2018 بعد قضاء فترة الحكم بحقه، وبموجب شروط.







مقالات ذات صلة